يعرف الفنلنديون بهدوئهم وقلة كلامهم وتحفظهم، لكن خلال يوليو/تموز من كل عام، يطلق حوالي 100 ألف منهم العنان لولعهم بالتانغو والغناء والرقص تحت شمس منتصف الليل في منطقة القطب الشمالي.

ولمدة أربعة أيام نهاية الأسبوع الماضي، استمتع الآلاف في مهرجان التانغو السنوي أو Tangomarkkinat بقديم وجديد أغاني التانغو في شوارع منطقة سينايوكي شمال غربي هلسنكي.

وقد اعتبر التانغو تاريخيا ملاذا للفنلنديين، بعد الحرب العالمية الثانية، يغنون ويرقصون ويحيون حفلات الرقص في الهواء الطلق قرب البحيرات الخلابة، ومع صعود موسيقى الروك والبوب في أواخر ستينيات وسبعينيات القرن الماضي تراجعت شعبية التانغو.

ولكن رقصة التانغو، التي تعود جذورها إلى الأرجنتين، عادت لتكسب شعبيتها في ثمانينيات القرن الماضي مع مهرجان Tangomarkkinat الأول عام 1985.

وليس كل رواد المهرجان يتقنون التانغو وخطواتها الصعبة والملتوية بل يفضلون الغناء والموسيقى بدل الرقص. ولكن العديد من الشبان الفنلنديين لا يشاركون لشغف للتانغو كالأجيال الأكبر سنا.

في هذا الإطار، قال بيكا غرونو الخبير في تاريخ الموسيقى الشعبية الفنلندية "بعد 20 عاما سيندثر فن التانغو في فنلندا. ولو لم يكن هناك Tangomarkkinat، لكان تلاشى التانغو تماما قبل 10 سنوات."

وأضاف غرونو "العديد من الفائزين في مسابقات مهرجان Tangomarkkinat يتركون التانغو بعد ألبوم واحد ويبدأون موسيقى أكثر شعبية للراديو،" مشيرا إلى أن الموسيقى الخاصة بالرقص هي العلامة التجارية لموسيقى البوب.

يشار إلى أن النسخة الفنلندية من التانغو مقارنة بالتانغو الأرجنتيني، هي أبطأ وفي الغالب تسرد قصصا عن حياة الريف الفنلندي وطبيعته الرائعة.

وقد قال بيريو كوكونن الباحث في جامعة هلسنكي إن حب التانغو في فنلندا حب حزين ينبع من الطبيعة.

وأضاف "كلمات التانغو هي بمثابة قصص خيال للكبار يسمعونها كلما أتاهم حنين الماضي."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟