قال متعاملون إن العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي ارتفعت فوق 60 دولارا للبرميل في التعاملات الالكترونية لبورصة نيويورك التجارية في آسيا صباح الثلاثاء بعد هبوطها تحت ضغط من المخاوف بشأن الانتعاش الاقتصادي.

وتعرضت أسعار النفط أيضا لضغوط من جراء ارتفاع مستويات المخزونات وضعف الطلب.

ويوم الاثنين هبط الخام الأميركي تسليم أغسطس/أب 20 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 59.69 دولار للبرميل بعد تراجعه في وقت سابق من المعاملات إلى 58.32 دولار وهو أقل مستوى منذ 18 من مايو/أيار.

و صباح الثلاثاء بلغ سعر عقود النفط الخام لأقرب استحقاق شهر أغسطس/أب 60.02 دولار للبرميل مرتفعا 33 سنتا.

وفي سياق أخر، قفز المؤشر نيكي القياسي في بداية التعامل في بورصة طوكيو للأوراق المالية الثلاثاء مع صعود أسهم شركات التصدير مثل كيوسيرا كورب بعد أن عززت تصريحات محللين مشجعة عن أداء القطاع المالي الأسهم الأميركية لترتفع أكثر من اثنين بالمئة.

وارتفع مؤشر نيكي 122.81 نقطة أي بنسبة 1.4 بالمئة إلى 9173.14 نقطة، وكان المؤشر هوى 2.6 بالمئة اليوم السابق مسجلا أدنى إغلاق له منذ 18 من مايو/أيار، وهبط المؤشر على مدى تسعة أيام ليخسر 9.1 من قيمته، وقفز المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 1.3 بالمئة إلى 863.04 نقطة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟