نفت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي اتخاذ الحكومة قرارا بتأجيل التعداد العام للسكان المزمع إجراؤه في تشرين أول/أكتوبر المقبل على الرغم من دعوات بعض القوى السياسية إلى تأجيله.

وأبدى وزير التخطيط علي بابان في مؤتمر صحفي ببغداد اليوم الاثنين، تفهمه لقلق بعض القوى السياسية من إجراء تعداد سكاني في محافظتي كركوك ونينوى، خاصة وأن استمارة التعداد تضم سؤالا عن القومية، لافتا إلى اتخاذ وزارته إجراءات لطمأنة سكنة المحافظتين من بأن إجراء التعداد سيتم بشكل حيادي.

وأشار بابان إلى أن المعلومات المقدمة في عملية التعداد ستدقق وفق آليات وضعتها الوزارة لمنع أي تلاعب في الوثائق المستخدمة في التعداد.

وكان عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي من العرب والتركمان طالبوا الحكومة بتأجيل عملية التعداد السكاني وبخاصة في محافظتي نينوى وكركوك.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟