أعلنت السلطات الصينية الاثنين مقتل شخصين من أقلية الأويغور المسلمة وإصابة شخص ثالث بجروح في مواجهات مع الشرطة في اورومتشي عاصمة ولاية شينجيانغ.

وذكرت حكومة اورومتشي في بيان صادر عنها أن عناصر من الأمن العام قاموا استنادا إلى المعلومات الأولية، برصد مجموعة من ثلاثة مخالفين للقانون يعتقد أنهم من الاويغور يحملون سكاكين طويلة وعصي ويطاردون شخصا آخر.

وأشار بيان الحكومة إلى أن الشرطة أطلقت النار بشكل مشروع فقتلت اثنين من المشتبه بهم وأصابت ثالثا بجروح، لافتة إلى نقل الجريح إلى المستشفى.

وتشهدت أورومتشي منذ الخامس من يوليو/ تموز اضطرابات أدت حتى الآن إلى مقتل 184 شخصا وإصابة 1680 بجروح بينهم 216 إصاباتهم بالغة، بحسب آخر حصيلة رسمية.

وتلت هذه الأحداث أعمال شغب اتنية بين اتنية الاويغور الناطقة بالتركية والتي تمثل كبرى أقليات منطقة شينجيانغ ذات الحكم الذاتي واتنية الهان التي تمثل الغالبية في الصين.

تظاهرة في جاكرتا

هذا وتظاهر العشرات في اندونيسيا أمام مقر السفارة الصينية في جاكرتا دعما للاويغور.

ودعوا الحكومة الاندونيسية إلى التحرك لوقف ما وصفوه بالإبادة في اقليم شينجيانغ الصيني.

وناشد المتظاهرون في بيان صادر عنهم الحكومة الاندونيسية بممارسة ضغوط دبلوماسية على الحكومة الصينية من أجل وقف العنف فورا بحق المسلمين في شينجيانغ.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟