أعلنت الإدارة الانتخابية لانتخابات برلمان ورئاسة إقليم كردستان تسجيل نحو 150 شكوى خلال الحملات الإعلامية للكيانات المتنافسة، مؤكدة توجيه غرامات لأكثر من 20 كيانا ثبت خرقهم لقوانين الانتخابات.

وأكدت رئيسة الإدارة الانتخابية حمدية الحسني في حديث لمراسل "راديو سوا"، أن عدداً من الشكاوى رفعت إلى مجلس المفوضية في بغداد لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد الكيانات التي خالفت أنظمة المفوضية، موضحة قولها:

"بالنسبة للكثير من الشكاوى تم ردها، لعدم وجود أدلة تثبت وجود المخالفة، أما العقوبات التي يتخذها مجلس المفوضين فهي عقوبات فرض غرامات، وصدرت بحق أكثر من 20 كياناً سياسياً وائتلافا مشاركا في العملية الانتخابية".

وأشارت الحسيني أن لجنة خاصة تقوم بالتحقيق في الشكاوى المقدمة بمشاركة فريق دولي، نافية أن يكون للشكاوى المقدمة أي التأثير على العملية الانتخابية:

وأضافت رئيسة الإدارة الانتخابية لانتخابات إقليم كردستان أن أوراق الاقتراع والمواد الأخرى الخاصة بعملية التصويت ستصل خلال الأيام القليلة القادمة لتوزيعها على مراكز الاقتراع.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟