أوردت مجلة فرانس فوتبول الشهيرة أسماء المصري محمد أبو تريكة والجزائري مجيد بوقرة والمغربي مروان الشماخ ضمن ترشيحاتها لأفضل اللاعبين لعام 2009.

وجاء ترشيح المجلة للثلاثي العربي بسبب تألقهم مع منتخبات بلادهم وتحقيقهم إنجازات مع الأندية التي يلعبون لها، حيث قدم بوقرة مستوى متميزًا مع منتخب الجزائر في تصفيات كأس العالم. وتألق المصري أبو تريكة مع منتخب بلاده في بطولة كأس القارات الأخيرة في جنوب إفريقيا، ومساهمته في البطولات المتعددة مع فريقه الأهلي.

وانضم الشماخ إلى القائمة بسبب تألقه الكبير مع ناديه الفرنسي بوردو حيث قاده للفوز بلقب الدوري الموسم الماضي. وضمت القائمة 11 لاعبا آخر بجوار الثلاثة العرب، هم: بيرنارد باركر مهاجم جنوب إفريقيا، والنيجيري أوتشي مهاجم خيتافي الإسباني، والغاني أكوادو أسامواه، والياس بيلمبي من موزمبيق والعاجي يايا توريه، والكاميروني صامويل إيتو مهاجم برشلونة، وبرانكو أيكوليز الغابوني، وسليمان داياورا من السنغال، وكازيموتو من تنزانيا، وماكدونالد ماريفا من كينيا، وكاريكازي من رواندا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟