هددت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور بمقاطعة المحادثات التي تجري مع حكومة السودان إذا أصر الوسطاء على دعوة الحركات الأخرى للمشاركة في المفاوضات.

وانتقد خليل إبراهيم زعيم الحركة الوسطاء من الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي بسبب محاولاتهم إقناع الحركات المنشقة بالمشاركة والاتصال بالأفراد، وبرر موقفه هذا معتبرا أن هؤلاء لا يمثلون أي قوة عسكرية على الأرض.

وقال وفق ما نقلت عنه وكالة رويترز، إنه لا يمكن للحركة أن تشارك في هذه الفوضى، مؤكدا انسحاب الحركة من المحادثات الجارية مع الخرطوم.

وأضاف: "إذا أراد الناس الانضمام إلى محادثات السلام فيمكنهم الانضمام إلى حركة العدل والمساواة أو الجماعة الحكومية، ليس هناك طرف ثالث."

ووقعت خمس من جماعات المتمردين في دارفور بما في ذلك الجبهة المتحدة للمقاومة بقيادة قيادي سابق في حركة العدل والمساواة وفصيل الوحدة من جيش تحرير السودان بيانا في ليبيا في مارس/ آذار أبدت فيه استعدادها للتفاوض مع الحكومة السودانية.

وكانت حركة العدل والمساواة واحدة من جماعتين رئيسيتين حملتا السلاح ضد الحكومة السودانية في 2003 متهمة إياها بإهمال منطقة دارفور الواقعة في غرب البلاد.

وشنت الحركة هجوما غير مسبوق على العاصمة الخرطوم في العام الماضي وقالت إنها تريد نقل الصراع إلى خارج دارفور ليشمل كل البلاد.

والتقت الحركة بممثلين عن الحكومة السودانية في قطر في فبراير/ شباط وبدأت سلسلة من الاجتماعات كان من المفترض أن تمهد الطريق لمفاوضات سلام شاملة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟