اجتمع عشرات الخريجين فضلا عن أساتذة من جامعة كربلاء للاحتفاء بتخرج دفعة جديدة من طلبتها.

وعلى حدائق الجامعة الممتدة بين بناياتها، حاول الجميع إعطاء المناسبة حقها من الاحتفاء، ولكن أجواء الاحتفال لم تنجح في إبعاد الخريجين عن هواجس التفكير بالمستقبل والوظيفة.

وقال لؤي إبراهيم أحد الطلبة إنه "لا يوجد تعيين. من يدرس علوم الحياة يبحث إما عن وظيفة عسكرية أو وظيفة أهلية، لا أكثر ولا أقل".

ويأمل الخريجون الحصول على وظائف في دوائر الدولة تحديدا، لأن ذلك يكفل لهم حقوقهم أكثر من الوظائف الأخرى، لأن فرصة الحصول على هذه الوظيفة محدودة جدا.

مشكلة المتخرجين من الجامعات قديمة وتعود لسنوات بعيدة، وسببها هو تدهور القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية في العراق، ما قلص وبشكل ملحوظ فرص العمل للخريجين.

مراسل "راديو سوا" عباس المالكي من كربلاء والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟