نشرت وكالة أسوشييتد برس نصائح لموظفي الشركات متعلقة باستخدام الكمبيوتر والإنترنت والهاتف الخلوي في أثناء العمل، وجاء في هذه النصائح:

  • تذكر أن أي شيء تفعله باستخدام الكمبيوتر أو الهاتف الخلوي المملوك للشركة التي تعمل بها، يمكن أن يكون مراقبا من مديرك أو المحكمة أو الجهات المكلفة بفرض القانون. فالقانون الأميركي يعطي للشركات الحق في مراقبة الموظفين فيما يفعلوه بمرافق الشركة. وتقوم الكثير من الشركات بمراقبة المواقع التي يزورها الموظفون، والكلمات المطبوعة على لوحات المفاتيح والرسائل الإلكترونية والرسائل الفورية. كما تقوم بعضها بحفظ الأرشيفات المتعلقة بالهواتف الخلوية المملوكة للشركة.
  • تجنب ذكر شركتك أو مديرك أو زملائك في الكتابات التي تنشرها على الإنترنت إلا إذا سمح لك بذلك.
  • تجنب استخدام أي جهاز بغرض نسخ أو نقل أية مواد متعلقة بالشركة سواء كانت ملفات أو صورا أو لقطات فيديو أو صوت إلا إذا أعطيت إذنا بالقيام بذلك من إدارة الشركة. ويشمل ذلك صورا لمباني الشركة أو الشعارات أو العلامات التجارية أو الصور التي تسبب إحراجا للزملاء أو الزبائن.
  • تعرف على سياسة الشركة التي تعمل بها بخصوص الشبكات الاجتماعية الإلكترونية ومواقع الفيديو والإيميل وغير ذلك من النشاطات المتعلقة بالتكنولوجيا.
  • احذف الرسائل الإلكترونية الشخصية بشكل دوري.
  • تذكر في حال البحث عن عمل أن الكثير من الشركات تزور مواقع الشبكات الاجتماعية والمدونات وغيرها من المواقع.

المصدر: دليل السياسة الإلكترونية، الإصدار الثاني
The e-Policy Handbook

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟