تولت أول امرأة فلسطينية منصب رئيسة مجلس بلدية ترقوميا في الضفة الغربية عبر عملية انتخابية صرفة دون اللجوء إلى نظام الحصص الخاصة بالنساء، الذي أقره المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2004.

وفازت انتصار غريب البالغة من العمر 53 عاما بالتزكية لشغل المنصب وهي أم لخمسة أبناء، أكملت دراستها الجامعية بعد انقطاع عن الدراسة دام 20 عاما، ثم حصلت على شهادة الماجستير في الإدارة التربوية.

وعملت غريب في الهلال الأحمر الفلسطيني بوظيفة إدارية، ثم في مكتب التربية والتعليم، وبعدها انتقلت للعمل في جامعة الخليل وهي الآن مدرسة في التعليم المستمر التابع للجامعة. وعبرت غريب عن شعورها بالسعادة كونها أول امرأة تتولى رئاسة بلدية، قائلة إن شعورها بالفرحة فاق فرحتها يوم أن حصلت على شهادة الماجستير.

وأشادت غريب بدعم الإدارة وأعضاء المجلس البلدي ومواطني بلدة ترقوميا، مؤكدة أنها سوف تستثمر الوقت الممنوح على قصره لتحقيق بعض الانجازات، ولتكون عند حسن ظن الجميع، مضيفة أن المرأة تستطيع تحقيق النجاح بإرادتها وثقتها بنفسها وبعلمها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟