قالت قناة تلفزيون YTN الكورية الجنوبية اليوم الاثنين إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل يعاني من مرض سرطان البنكرياس لتضيف المزيد من التساؤلات حول مستقبل الجمهورية الشيوعية التي دخلت في مصادمات مع الغرب بسبب قيامها باختبارات صاروخية ونووية مؤخرا.

ونقلت القناة عن مصادر استخباراتية في صول وواشنطن القول إنه تم اكتشاف إصابة الرئيس الكوري الشمالي بسرطان في البنكرياس وذلك خلال الفترة التي يفترض انه عانى خلالها من نوبة في شهر أغسطس/آب من عام 2008.

غير أن وزير التوحيد الكوري الجنوبي هي يون انتايك قال إنه لا يملك أي معلومات بهذا الشأن وذلك بعد أيام من بث التلفزيون الكوري الشمالي صورا لكيم جونغ ايل (67 عاما) بدا فيها هزيلا.

واعتمادا على مصادر طبية في بكين قالت القناة الكورية الجنوبية إن أمل الحياة لدى جونغ ايل لا يتجاوز خمس سنوات بسبب النسبة العالية من الوفيات بين المصابين بهذا النوع من السرطان وبالنظر إلى السن المتقدمة للزعيم الكوري الشمالي.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن أقل من نسبة خمسة في المئة فقط ممن يصابون بسرطان البنكرياس يعيشون لفترة تتجاوز خمس سنوات.

وتأتي هذه الأنباء بعد أيام من تأكيد شبكة تلفزيون TPS اليابانية أن كيم جونغ ايل يعاني من "اضطرابات خطيرة" في البنكرياس.

وبث التلفزيون الكوري الشمالي الأسبوع الماضي لقطات ظهر فيها كيم جونغ ايل وهو يعرج في مشيته وشعره غير مرتب وذلك أثناء مراسم لإحياء ذكرى والده كيم ايل سونغ مؤسس النظام الذي توفي في عام 1994.

وتتعرض كوريا الشمالية لضغوط دولية وعقوبات أممية بسبب قيامها بتنفيذ تجارب صاروخية ونووية مؤخرا وضعتها في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة والدول الغربية التي اعتبرت هذه التجارب تحديا للقرارات الدولية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟