قرر الاتحاد المغربي لكرة القدم إنهاء التعاقد مع المشرف العام على المنتخب الوطني روجيه لومير بصورة ودية، بعد عام على بدء تجربته مع المنتخب المغربي التي لم تسفر عن تحسّن في أداء "أسود الأطلسي" الذين قدموا أداء مخيباً خلال تصفيات أمم إفريقيا وكأس العالم.

وأكد عبد الله غلام الناطق الرسمي باسم الاتحاد المغربي في تصريح عقب اجتماع عقده مكتب الاتحاد مساء الخميس خبر إنهاء التعاقد بالتراضي مع الفرنسي لومير بعد مسيرة استمرت لست سنوات مع المنتخب التونسي.

وأكدت وكالة الأنباء المغربية الخبر، مضيفة أنه سيتم تعيين مدرب للإشراف مؤقتا على المنتخب الوطني المغربي خلال مبارياته الثلاث المتبقية ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات أمم أفريقيا وكأس العالم 2010، لحين انتداب مدرب رسمي للمنتخب.

يذكر أن المنتخب المغربي أوقعته القرعة في المجموعة الأولى التي تضم منتخبات توغو والكاميرون والغابون، وسيخوض لقاءاته الثلاث القادمة أمام توغو في الخامس من سبتمبر/أيلول المقبل، والغابون في الـ10من أكتوبر/تشرين الأول والكاميرون في 14 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وعين لومير مدربا للفريق الوطني المغربي خلفا لمواطنه هنري ميشيل، بموجب عقد يمتد من 2008 إلى 2012.

ويواجه المغرب حاليا وضعا حرجا في تصفيات المجموعة الأولى، حيث يحتل المركز الثالث خلف الغابون المتصدرة، التي سقط أمامها ذهاباً بهدفين دون رد وتوغو الثانية، وأمام الكاميرون الرابعة، بعد تعادله معهما دون أهداف.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟