أكدت الولايات المتحدة الأحد عدم معارضتها إقامة قاعدة عسكرية لروسيا داخل أراضي قرغيزستان، مشيرة إلى أن القرار يتعلق بالحقوق السيادية لحكومة قرغيزستان.

وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية وليام بيرنز للصحافيين خلال زيارة لقرغيزستان: "وجهة نظرنا هي أن كل خطوة تهدف إلى تعزيز سيادة واستقلال وأمن قرغيزستان هي خطوة منطقية."

وتأتي هذه التصريحات بعد يومين من إعلان مصدر حكومي أن قرغيزستان وافقت على اقتراح روسيا إقامة قاعدة عسكرية ثانية في البلاد، في ما اعتبر ردا على قرار الحكومة القرغيزية عدم إغلاق قاعدة ماناس الجوية التي يملكها الأميركيون.

وكان مصدر حكومي في قرغيزستان قد أكد لوكالة الصحافة الفرنسية أن روسيا حصلت على إذن بإقامة قاعدة في اوش بجنوب البلاد، في إطار منظمة معاهدة الأمن المشترك التي تضم روسيا وست جمهوريات سوفياتية سابقة.

وكانت قرغيزستان قد طلبت في بداية العام إغلاق قاعدة ماناس الأميركية التي تستخدم منذ 2001 في تأمين الدعم اللوجستي لقوات التحالف الدولي المنتشرة في أفغانستان، لكنها تراجعت عن قرارها في يونيو/حزيران الماضي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟