ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "نيو يورك تايمز"، أن نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني، هو الذي أمر وكالة الاستخبارات المركزية بإخفاء برنامج التنصت السري عن الكونغرس طوال ثماني سنوات.

وأوضحت الصحيفة، أن مدير الوكالة ليون بانيتا، ابلغ أعضاء لجنتي الاستخبارات في الكونغرس بذلك، في اجتماع عقده معهم غداة اكتشاف وجود هذا البرنامج.

وكان بانيتا قد أمر بوقف العمل بهذا البرنامج فور معرفته به، وقال مصدر قريب منه إن القرار لم يكن صعبا لأنه وجد أن البرنامج لم يطبق تطبيقا كاملا كما أن الكونغرس لم يكن يعلم به وبنتائجه، حسب ما ينص عليه القانون.

وتم كشف هذا البرنامج وقرار إنهائه فيما يختلف أعضاء الحزبين على خلاف بين رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ووكالة الاستخبارات المركزية بسبب اتهام بيلوسي الوكالة بالكذب على الكونغرس في قضية التحقيقات القاسية مع متهمين بضلوعهم في الإرهاب.

وقد اتهم أعضاء جمهوريون في الكونغرس زملاءهم الديموقراطيين بمحاولة التغطية على تصرفات بيلوسي حيال الوكالة.

برنامج التنصت السري لم يكن فعالا

وعلى صعيد آخر، خلص تحقيق أجرته هيئات حكومية أميركية إلى أن برنامج التنصت السري الذي اعتمد بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة، كان مفعوله محدودا في منع حدوث هجمات جديدة.

وأكد محققو خمس مؤسسات حكومية، بينها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية CIA"" ووزارتا الدفاع والعدل، أن معظم عملاء الاستخبارات واجهوا صعوبة في إعطاء أمثلة محددة عن حالات كانت مفيدة في منع حدوث هجمات.

وقال العديد من كبار مسؤولي الاستخبارات، كما جاء في نتائج التحقيق التي نشرت نتائجه الجمعة، إن برنامج التنصت كان لسد نقص في جمع المعلومات الاستخباراتية في أعقاب هجمات سبتمبر/أيلول 2001.

لكن التحقيق كشف أن عملاء آخرين، ومن بينهم افراد من الشرطة الفدرالية الأميركية "FBI" ومن "CIA"، واجهوا صعوبات في أن يقدموا تقييما دقيقا ومحددا للدور الذي قدمه هذا البرنامج في منع حدوث هجمات إرهابية.

وفي حين أتاح البرنامج الحصول على معلومات قيمة في بعض التحقيقات في مجال مكافحة الإرهاب، فان دوره كان بصورة عامة محدودا بالنسبة لمجمل جهود مكتب التحقيقات الفدرالي في مكافحة الإرهاب، كما جاء في التقرير.

وكان الرئيس السابق جورج بوش قد سمح بالتنصت بدون إذن قضائي على اتصالات الأميركيين مع الخارج وبريدهم الالكتروني، وكان الإذن يجدد كل 45 يوما.

وتسبب البرنامج بغضب شعبي عارم عندما كشف النقاب عنه العام 2005.

وقد رفض القضاء الأميركي أخيرا دعاوى قضائية ضد شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية الأميركية لمشاركتها في برنامج التنصت غير المشروع في عهد إدارة الرئيس بوش .

وقد أجاز الكونغرس تشريعا العام الماضي بأثر رجعي لحماية الشركات من مثل هذه الدعاوى.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟