هددت طهران الولايات المتحدة برفع دعوى قضائية ضدها، على خلفية احتجاز القوات الأميركية خمسة إيرانيين لأكثر من 30 شهرا في العراق.

ووصف وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، الذي استقبل الإيرانيين الخمسة، بعد أن أطلقت الحكومة العراقية سراحهم الأسبوع الماضي، احتجازهم بغير الإنساني.

وأضاف متكي أن إيران لها الحق بمقاضاة حكومة جورج بوش، مشيرا إلى أنهم ظلوا محتجزين حتى بعد استلام باراك أوباما رئاسة الحكومة الأميركية.

يذكر أن القوات الأميركية اعتقلت الإيرانيين الخمسة في نيسان/ أبريل عام 2007 للاشتباه بارتباطهم بفيلق القدس، التابع لقوات الحرس الإيراني، والذي تتهمه واشنطن بتقديم الدعم للمسلحين في العراق.

وفي العراق، انتقد النائب المستقل مثال الآلوسي اطلاق سراح السلطات العراقية للمعتقلين الإيرانيين الخمسة من دون مقابل، مشيرا إلى أن وجودهم في العراق كان يعني أن إيران قد أعلنت الحرب على العراق اصلا، وأوضح الألوسي في حديث مع "راديو سوا":

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟