قتل أربعة أشخاص وجرح 32 آخرون معظمهم من المسيحيين في انفجارات تعرضت لها أربع كنائس في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد الأحد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر في الشرطة تأكيدها أن أربعة مسيحيين قتلوا وأصيب 21 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة في شارع فلسطين شرقي بغداد.

وقد سقط ثمانية جرحى في تفجيرات طالت ثلاث كنائس في بغداد في وقت سابق اليوم الأحد. وأكدت مصادر الشرطة أن التفجيرات "طالت كنيسة مار جورجيس في منطقة الغدير المختلطة في جنوب شرقي بغداد، بالإضافة إلى كنيسة مار يوسف الواقعة في حي الوحدة وكنيسة أخرى في ساحة التحريات.

وربط النائب المسيحي يونادم كنا تفجيرات الكنائس بزيارة رئيس الوزراء نوري المالكي المرتقبة إلى واشنطن، وذكرى الـ30 من تموز. وتوقع كنا في اتصال هاتفي مع "راديو سوا" تصاعد العمليات المسلحة:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟