كشف عضو لجنة الزراعة والمياه النيابية عبد الكريم اليعقوبي عن إقرار الحكومة للاتفاقية الشاملة مع تركيا من دون تضمينها بندا لتخصيص كمية عادلة من مياه جلة والفرات للعراق.

وأكد اليعقوبي في السياق ذاته، أن مجلس النواب سيضمن هذه الاتفاقية قرارا يضمن حصول العراق على كميات كافية من المياه.

ووصف اليعقوبي في حديث لـ"راديو سوا" تصريحات المسؤولين العراقيين حول إطلاق كميات إضافية من المياه في نهر الفرات بغير الدقيقة والـ"قليلة جدا، لا تتعدى اليومين أو الثلاثة أيام".

وأشار اليعقوبي إلى معاناة المسؤولين العراقيين الذين يحاولون حث تركيا على زيادة حصة العراق من المياه، موضحا قوله: "مشكلة ذهاب المسؤولين إلى تركيا... ويأخذون وعودا من تركيا... تطلق تركيا مياه ليومين ثم تتوقف، مما يؤثر سلبا على الفلاح".

وسبق لمجلس النواب أن رفض إقرار الاتفاقية مع تركيا، مطالبا بتضمينها بندا يتعلق بتحديد كميات المياه التي تصل إلى نهري دجلة والفرات.

تقرير من مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟