قتل ثلاثة أشخاص من أسرة واحدة بالرصاص الجمعة في جنوب اليمن وذلك في كمين نصب لهم من قبل "انفصاليين"، طبقا لما ذكرته السبت الصحيفة الالكترونية التي تصدرها وزارة الدفاع اليمنية 26" سبتمبرنت".

وأشار المصدر إلى أن الهجوم الذي خلف جريحا أيضا، استهدف يمنيين من محافظات الشمال يقيمون في جنوب اليمن. ووقع الهجوم في منطقة لحج في ما كان يعرف باليمن الجنوبي قبل توحيد شطري اليمن في 1990.

ونقل الموقع عن ياسر اليماني وكيل أول محافظة لحج قوله إن هذه الجريمة ارتكبت الجمعة في الثانية والنصف فجرا بينما كان المواطنون الأربعة متوجهين إلى محلهم التجاري فقامت تلك العناصر بتوقيفهم في الخط العام وإنزالهم من سيارتهم وقاموا برصهم إلى جانب السيارة وإطلاق النار عليهم مباشرة مما أدى إلى وفاة ثلاثة منهم على الفور وأصيب الرابع، فاعتقدوا أنه توفي فتمكن من الفرار إلى الحبيلين وقام بإبلاغ الجهات المختصة وتم نقله إلى أحد مستشفيات لحج للعلاج.

واتهم اليماني العناصر الخارجة عن القانون ممن يطلقون على أنفسهم بعناصر "الحراك الجنوبي" بارتكاب هذه الجريمة البشعة.

وأضاف لقد راح ضحية هذه الجريمة الشنيعة ثلاثة مواطنين أبرياء لا ذنب لهم سوى أن من قاموا بقتلهم يعتبرونهم من أبناء المحافظات الشمالية.

مما يذكر أن حدة التوتر تصاعدت خلال الأشهر الماضية في جنوب اليمن مع تنظيم تظاهرات واندلاع اضطرابات وتصاعد النزعة الانفصالية وسط تشدد من السلطات.

وقد قتل 22 شخصا على الأقل في هذه الاضطرابات بالإضافة إلى الثلاثة الآخرين.

ويطالب قسم من المواطنين اليمنيين الجنوبيين بانفصال اليمن الجنوبي الذي توحد مع الشمال في 1990، إذ يعتبرون أنهم يعانون من التمييز من جانب السلطة المركزية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟