قال وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي يوم السبت إن إيران تعد حزمة جديدة بشأن القضايا السياسية والأمنية والدولية لطرحها على الغرب. وتابع في مؤتمر صحفي أن الحزمة يمكن أن تكون أساسا جيدا للمحادثات مع الغرب، كما ستتضمن الحزمة مواقف إيران فيما يتعلق بالقضايا السياسية والأمنية والدولية.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد قال يوم الأربعاء إن القوى الكبرى في مجموعة الثماني ستمنح ايران مهلة حتى سبتمبر/ أيلول لقبول المفاوضات بشأن طموحاتها النووية أو مواجهة عقوبات أشد.

وفي أول رد فعل إيراني على تصريحات ساركوزي خلال قمة مجموعة الثماني في ايطاليا قال متكي، إن إيران لم تتلق أي رسالة جديدة من القمة.

واستطرد قائلا "لم نتلق أي رسالة جديدة من مجموعة الثماني. ولكن اعتمادا على الأنباء التي وصلتنا فللدول الأعضاء آراء مختلفة بخصوص القضايا المختلفة وهو الأمر الذي لم يسفر عن اتفاق بالإجماع فيما يتعلق ببعض الأمور."

وكان الرئيس باراك أوباما قد حذر إيران يوم الجمعة قائلا إن العالم لن ينتظرها إلى ما لا نهاية حتى تنهي تحديها النووي مضيفا أن طهران أمامها حتى سبتمبر/أيلول حتى تنصاع أو تواجه العواقب.

وقادت قوى الاتحاد الأوروبي بريطانيا وفرنسا وألمانيا المفاوضات مع إيران بشأن نشاطها النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يهدف إلى صنع قنابل.

وتقول طهران إن عملها النووي سلمي بالكامل وتواصل تحديها في الخلاف النووي مع الغرب قائلة إن الجمهورية الإسلامية لن تتراجع "ولو خطوة واحدة" بخصوص برنامجها المتنازع عليه. وعرضت روسيا والصين ودول الاتحاد الأوروبي إلى جانب الولايات المتحدة حزمة حوافز اقتصادية وحوافز أخرى على إيران إذا أوقفت تخصيب اليورانيوم وهو عملية يمكن أن تؤدي إلى إنتاج وقود يستخدم في محطات الطاقة أو في صنع قنابل نووية.

إلا أن إيران رفضت هذا الطلب قائلة إن من حقها مواصلة نشاطها النووي باعتبارها عضوا في معاهدة حظر الانتشار النووي.

وفي بيان منفصل أبدت مجموعة الثماني التزامها بالتوصل إلى حل دبلوماسي لبرنامج إيران النووي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟