أدان رئيس فنزويلا هوغو تشافيز الجهود التي تدعمها الولايات المتحدة من أجل حل الأزمة في هندوراس بعد أن أقصى عسكريون الرئيس مانويل سيلايا.

يأتي هذا بالتزامن مع فشل مباحثات رعاها رئيس كوستاريكا اوسكار ارياس واستمرت يومين بين مساعدين للرئيس المخلوع والزعيم المؤقت روبرتو ميتشيليتي.

وقد تلقى الرئيس المخلوع استقبالا الجمعة تفقد فيه حرس الشرف في جمهورية الدومينيكان. ويقول قادة الانقلاب في هندوراس إن سيلايا انتهك الدستور عندما حاول تغييره عن طريق استفتاء.

وقال الرئيس المخلوع مانويل سيلايا:

"من المفهوم أنه عندما يتم إقصاء النظام كما فعلوا، فإن ذلك يعني انتفاء الفرصة لتكوين انطباع جيد ونيل الاحترام. عليهم أن ينفذوا كل شيء بالقوة."

وأثناء مظاهرات أنصار سيلايا، أغلق أربعة آلاف من مؤيديه طريقا يربط بين العاصمة تيغوسي جالبا والعاصمة المالية سان بيدروا سولا وطالبوا بعودته. ونظمت مظاهرات أيضا في سان بيدرو سولا ومدينتين أخريين احتجاجا على الانقلاب الذي نفذه الجيش في الثامن والعشرين من شهر يونيو/حزيران.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟