أعلنت دائرة صحة الأنبار خلو المحافظة من الأوبئة والأمراض المعدية ومن بينها أنفلونزا الخنازير، داعية الأهالية إلى الإسراع في تلقيح أبنائهم ضد الأمراض الانتقالية.

وقال مدير صحة الأنبار الدكتور احمد إبراهيم في لقاء مع "راديو سوا": "في بعض الأحيان تجد عدد من الأطفال مصابين، يسميه أحد الناس بأنه وباء، هذا ليس وباء هذا مرض انتقالي، أما كوباء يهدد الناس، فالحمد لله المحافظة خالية من هذا الأمر".

وأكد إبراهيم إكمال المرحلة الأولى من حملة التلقيح ضد مرض شلل الأطفال مشيرا إلى أن الفرق الطبيةَ تستعد لتنفيذ المرحلة الثانية للتلقيح ضد المرض:

"حملة شلل الأطفال هذه المرة تنفذ بدعم من وزارة الصحة، قبل كانت تدعم من منظمات خارجية فكانت الحملة من مرحلتين تمت، والاستعداد للحملة الثانية. وهناك حالات المتسربين من اللقاحات نتيجة الظرف الأمني التي عانت منه المحافظة، فهناك أعداد كبيرة من المتسربين من اللقاحات".

ودعا إبراهيم الأهالي في محافظة الأنبار إلى الإسراع بتلقيح أبنائهم ضد الأمراض الانتقالية:

"نشكركم على هذه الفرصة ونقول للأم انه لربما انك تخسرين الكثير من الوقت والدموع والأموال في معالجة المرض، بينما تستطيعين أن تمنعي هذا المرض بقطرات من اللقاح أو إبرة صغيرة تحت الجلد التي لا تأخذ من وقتك إلا ثواني".

ولجأت دائرة صحة الأنبار إلى نشر الملصقات واللافتات التي تحذر من التلكؤ في تلقيح الأطفال ضد الأمراض الانتقالية، الأمر الذي يؤكد المسؤولون عن حملات التلقيح انه أسهم في زيادة معدلات الاستجابة من قبل الأهالي لمراجعة المراكز الصحية في مناطق المحافظة المختلفة.

مراسل "راديو سوا" في الأنبار كنعان الدليمي والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟