طالب مواطنون في محافظة الأنبار بتمديد مدة استلام معاملات المتضررين نتيجةَ الأعمال المسلحة والعمليات العسكرية في المحافظة في وقت بدأت فيه الحكومة المحلية النظر في الطلبات المقدمة للبدء بتعويض أصحابِها.

وتحدث رئيس لجنة التعويضات ذاكر محمد لمراسل "راديو سوا" بالقول: "هذه اللجنة عملها هي تكملة للجنة السابقة التي تم تشكيلها قبل سنة ونصف. وتم استقبال أكثر من 1400معاملة لتعويض السيارات والدور التي أصابها الضرر من جراء العمليات العسكرية والأعمال الإرهابية".

بالمقابل، طالب عدد من المواطنين في محافظة الأنبار في أحاديث لـ"راديو سوا" بتمديد فترة استلام معاملات المتضررين.

وسبق لمحافظة الأنبار أن عوضت أصحاب المنازل المتضررة ضمن المرحلة الأولى من إطلاق التعويضات بنسبة 50% من قيمة التعويض المقدرة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الأنبار كنعان الدليمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟