رجح رئيس الوزراء نوري المالكي أن تواجه الانتخابات التشريعية المقبلة تحديات تتمثل بحملات دعائية تهدف إلى التشويش على الناخبين، حسب قوله.

وحذر المالكي أثناء حضوره مؤتمرا لعشائر البو سلطان أقيم في بغداد السبت، من "الفتن والدعاية والفضائيات المغرضة والإثارات المغرضة"، معترفا بوجود "نواقص كثيرة لا تزال موجودة" على الرغم من التطور الحاصل في السياسة العراقية.

وأضاف المالكي أن أموالا طائلة رصدت "من أجل التشويش على ذهنية الناخب العراقي وتحريفها، وهذا هو أقصى درجات التدخل"، في إشارة إلى دول الجوار التي تتدخل في الشأن العراقي، والذين "يتعاملون مع تلك الدول".

وفي الوقت الذي أشار فيه المالكي إلى أن هناك أشواطا قطعت من أجل القضاء على الفساد المالي والإداري، لفت إلى أن الفساد السياسي الذي ينفذ أجندات خارجية، على قد قوله، ما يزال يهدد بزعزعة الاستقرار في العراق، داعيا إلى "الحذر كل الحذر من الفساد السياسي والمشاريع التي تريد ان تمتد إلى العراق لتدخل عبر بوابات الانتخابات".

ودافع المالكي عن مشروع المصالحة الوطنية الذي تبنته الحكومة، مشيرا إلى أن العراق اجتاز المراحل الخطرة التي كانت تهدد أمنه بفضل نجاح هذا المشروع، رافضا الانتقادات التي توجه بين الحين والآخر للآلية المتبعة في تنفيذه.

وجدد المالكي موقفه بشأن حاجة الدستور العراقي إلى إجراء تعديلات ومراجعة، على أن تتم هذه التعديلات وفق الآليات الدستورية المتبعة.

يشار إلى أن اللجنة البرلمانية المكلفة بمراجعة الدستور لم تنجز عملها لحد الآن في ما يتعلق بإجراء تغييرات على بعض الفقرات المختلف عليها في الدستور العراقي، فيما أثارت دعوات سابقة للمالكي لإجراء تغييرات في الدستور، من حيث شكل نظام الحكم ومنح صلاحيات أوسع للحكومة المركزية، جدلا بين القوى السياسية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟