أعلنت القوى العربية في كركوك اليوم الجمعة تأسيس كيان سياسي باسم "المجلس السياسي العربي" كأول مرجعية تضم ممثلين عن الاتجاهات كافة بين أبناء القومية العربية في المحافظة.

وقال الشيخ حسين علي صالح الجبوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن العرب يواجهون تحديات كبيرة من خلال ما وصفها بالأعمال الإرهابية أو شراء الذمم كي يبقوا مهمشين.

وأضاف الجبوري أنه لن يكون هناك أي حراك سياسي دون المرور بالمرجعية التي انبثقت اليوم.

من جهته، أشار الشيخ عبد الرحمن منشد العاصي احد شيوخ قبيلة العبيد من أن العرب في كركوك كانون يعانون التشتت وغياب الانسجام لذلك سعوا لبناء مرجعية سياسية تضمن القرار الجماعي.

وأبرز المنضوين في المجلس "كركوك الوطنية" و"كتلة الوحدة العربية" و"التجمع الوطني العشائري" و"التجمع الجمهوري" وهيئات أخرى فضلا عن أكاديميين وشخصيات مستقلة وشيوخ عشائر.


 


 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟