طالب المرجع علي السيستاني الحكومة باعتماد مبدأ الكفاءة عند تعيين المسؤولين في المناصب الحكومية دون النظر إلى أي اعتبار آخر كالدين أو المذهب أو القومية.

ونقل نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي عن السيستاني قوله إثر لقائه في النجف السبت أن من المهم اختيار الأشخاص الذين يتمتعون بالكفاءة لشغل المناصب العليا دون النظر إلى كونهم مسلمين أو مسيحيين أو غير ذلك.

وصرح العيساوي للصحافيين بأن ما ذكره السيستاني يعتبر معيارا وطنيا مهما لأن واقع الخدمات المتردي راجع في جانب منه إلى الأداء السيء لبعض الوزارات، مضيفا أن اعتماد الكفاءة يمكن أن يرتقي بواقع الخدمات.

وأشار العيساوي إلى أن اجتماعه بالسيستاني استغرق وقتا قصيرا، مشيرا إلى أن الحديث خلال الاجتماع تركز على محور الخدمات وتحديدا البلديات والماء والصحة والكهرباء والبيئة وما تقدمه الحكومة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟