طالب المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني الحكومة العراقية باختيار الأكفاء من المسؤولين في الوزارات بغض النظر عن الدين أو المذهب أو القومية كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

ونقل نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي عن السيستاني قوله إثر لقائه في النجف أن سماحته ذكر أهمية اختيار العناصر والشخصيات الكفوءة بعيدا عن الأطر الطائفية سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين أو من أي فئة.

وقال للصحافيين هذا المعيار وطني مهم لأن واقع الخدمات سيء ومساوئه ليست ناجمة فقط عن البنى التحتية، إنما أيضا عن ممارسات سيئة لبعض الوزارات وبالتالي فان اختيار الأكفأ سيكون أحد العوامل التي يمكن أن ترتقي بواقع الخدمات.

وأكد أن اللقاء كان مقتضبا وركز على محور الخدمات فقط وتحديدا البلديات والماء والصحة والكهرباء والبيئة، وما تقدمه الحكومة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟