قال عوزي أراد مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو ،إن بلاده لا يمكن أن تنسحب بشكل كامل من هضبة الجولان مقابل التوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا.

وأشار أراد في مقابلة مع صحيفة ها آرتس الإسرائيلية إلى أن بلاده يجب أن تحتفظ بعدة كيلومترات من الهضبة لأسباب إستراتيجية وعسكرية، وأيضا لأسباب تتعلـق بالمستوطنات الإسرائيلية في المنطقة.

لكن المسؤول الإسرائيلي دعا دمشق في الوقت ذاته إلى مفاوضات مباشرة وغير مشروطة مع إسرائيل.

تهديد إسرائيل والحضارة الغربية

وعلى صعيد آخر، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو من أن تصبح إيران قوة نووية واصفا ذلك بأنه سيشكّل تهديدا لإسرائيل والحضارة الغربية.

وقال نيتانياهو في كلمة له إن أخطر ما يواجهه العالم الآن أن يكون لدي إيران القوة النووية وأضاف:

"إن أخطر ما يواجه عالمنا الآن، هو أن ندع أسوأ نظام في العالم يمتلك أخطر سلاح في العالم. ولا يجب السماح بحدوث هذا من أجل السلام وأمننا المشترك وقيمنا المشتركة."

وتقول إيران إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، الأمر الذي لا تقتنع به إسرائيل محذرة المجتمع الدولي أنه إذا ما فشلت الجهود الدبلوماسية فسوف توجه ضربة استباقية إلى المنشآت النووية الإيرانية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟