لا يبدي الرئيس المصري حسني مبارك البالغ من العمر 81 عاما والذي يتولى قيادة البلاد منذ 28 عاما، مؤشرات على أنه ينوي التقاعد، غير أنه بدا ضعيفا وفي صحة متدهورة لا سيما حين وقف إلى جانب أوباما خلال زيارة الأخير للقاهرة قبل أسابيع، وفقا لما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن محللين مصريين.

وقالت الصحيفة في مقال نشر الجمعة إن الكلام في مصر عن من سيخلف مبارك كان منذ فترة من المحرمات أو "التابوهات"، غير أن أحداثا أخيرة أثارت الموضوع وجعلته موضع جدل.

فقد قامت السلطات المصرية خلال الشهرين الماضيين بحملة اعتقالات في صفوف المعارضة لا سيما جماعة الإخوان المسلمين، كما أن هناك تكهنات واسعة، تدعمها تقارير في الإعلام المصري، بأن بعض أعضاء الحزب الوطني الحاكم يضغطون من أجل حل البرلمان بأمر رئاسي لكي يمهد الطريق لمجلس تشريعي أكثر دعما للحكومة قبل أن تبرز مسألة البديل لمبارك بشكل أكبر.

وتقول الصحيفة إن هناك بديلين رئيسيين محتملين يتم الحديث عنهما، أحدهما جمال مبارك ابن الرئيس، والآخر هو رئيس الاستخبارات المصرية عمر سليمان، غير أن مسؤولين حكوميين يقولون إنه من غير الممكن معرفة الشخص الذي سيدعمه الجيش المصري أو ما إذا كانت هناك شخصية قوية في أجنحة الجيش.

ولم يقم مبارك في مرحلة ما بتعيين نائب رئيس، وإذا ما توفي في السلطة، فسوف يصبح رئيس البرلمان فتحي سرور وهو شخصية بارزة في الحزب الحاكم رئيسا مؤقتا للبلاد حتى يتم الإعلان عن انتخابات رئاسية.

واعتبرت الصحيفة أن مصر لا تحوي أحزابا سياسية فعالة، ولذا فإن الانتخابات سوف تكون شكلية تهيئ المجال لتولي أحد الشخصيات البارزة للرئاسة. ومع ذلك، فليس هناك ضمان بأن الجيش والشخصيات الأخرى سوف يؤيدون النتيجة، وفقا لمحللين سياسيين في مصر.

وقالت إن الرئيس مبارك هو الوحيد الذي يملك السلطة الكافية لتحديد خلفه، ولم يصدر حتى الآن تصريحات علنية حول التكهنات بشأن حل البرلمان أو الاعتقالات التي حصلت مؤخرا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟