أكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب عن التحالف الكوردستاني فرياد راوندوزي أن قوات الأمن العراقية لن تستطيع في الوقت الحاضر القضاء على نشاطات الجماعات المسلحة وإنما يمكنها الحد من نشاطات هذه الجماعات.

وفي حديث لمراسل "راديو سوا" أعرب راوندوزي عن اعتقاده بأن الهجمات التي شهدها عدد من المدن العراقية يوم أمس الخميس هي محاولة من تلك الجماعات لاختبار قدرات القوات الأمنية العراقية على مسك الملف الأمني بعد انسحاب قوات التحالف من المدن، وقال:

"أنا اعتقد أن هذه الهجمات هي محاولة لجس نبض القوات الأمنية العراقية على مسك زمام الأمور، هذا لا يعد معيار على أننا فقدنا السيطرة، لكني أتوقع أن تزداد هذه الهجمات خلال الفترة المقبلة، لكي توحي تلك الجماعات بأن هنالك خرق امني وان الوضع متدهور وان انسحاب القوات الأمريكية من المدن خلق فراغا لكن في النهاية القوات العراقية تتمكن من تحديد وتضييق الخناق وليس القضاء على تلك الجماعات المسلحة في الوقت الحاضر على الأقل".

من جانبه شدد عضو لجنة الأمن والدفاع النائب عن حزب الفضيلة عمار طعمه على أهمية الجانب الاستخباراتي في مواجهة الجماعات المسلحة، داعيا القوات الأمنية إلى الابتعاد عن انتهاك حقوق الإنسان أثناء المداهمات لتحفيز المواطن على دعم الأجهزة الأمنية بالمعلومات:

"أنا اعتقد بان تحسين أداء قوات الأمن العراقية أثناء تنفيذ مهامها وأثناء المداهمات وكلما قل ما يصاحبها من انتهاكات لحقوق الإنسان فان ذلك سيزيد من حافز المواطن لدعم القوات الأمنية بالمعلومات التي يمكن أن تكشف حركة وتخطيط الإرهاب وبالتالي تحبط تلك المخططات قبل التنفيذ وبوقت مبكر".

وشهد العراق يوم أمس سلسلة من التفجيرات تعد الأعنف بعد انسحاب قوات التحالف من المدن في الثلاثين من حزيران/ يونيو الماضي خلفت ما لا يقل عن 41 قتيلا و80 جريحا في كل من بغداد والموصل وفقا لما أعلنته مصادر في الشرطة العراقية.

مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد ومزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟