قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الجمعة إن روسيا ستنشر صواريخ اسكندر في كالينينغراد في حال لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن الدرع الصاروخية الأميركية في أوروبا.

وأكد ميدفيديف خلال مؤتمر صحافي إثر قمة مجموعة الثماني في لاكويلا بايطاليا أنه إذا لم نتوصل إلى اتفاق حول هذه المسالة فانتم تعرفون انعكاسات ذلك . إن ما جاء في خطابي إلى الأمة لا يزال قائما.

وكانت روسيا التي تعتبر نشر الدرع الصاروخية الأميركية في أوروبا تهديدا لأمنها، هددت بنشر صواريخ اسكندر في كالينينغراد الجيب الروسي الذي تحيط به دول أوروبية.

وتقول واشنطن إن الدرع موجه لدول تعتبر أن أسلحتها تشكل تهديدا مثل إيران. وقالت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه يمكنها مراجعة بعض جوانب نشر الدرع الصاروخية في جمهورية تشيكيا وبولندا وهو المشروع الذي كانت قررته إدارة جورج بوش السابقة. وقد التقى أوباما بميدفيديف أثناء قمة لاكويلا.

وتابع ميدفيديف إن ما يقلقه هو أن الأميركيين لا يلغون مبادرتهم بل يراجعونها. كيف ستتم ترجمة ذلك، "لست أدري".

وكان ميدفيديف قد أكد في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 أنه عند الاقتضاء ولتعطيل فاعلية نظام الدفاع المضاد للصواريخ، سننشر في منطقة كالينينغراد مجموعة من صورايخ اسكندر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟