تعرض مراسل "راديو سوا" في بغداد الزميل حيدر القطبي إلى اعتداء من قبل قوة مشتركة من الجيش والصحوة في منطقة الكسرة ببغداد.

وروى القطبي تفاصيل الحادث بالقول: "اعترضتنا إحدى السيطرات قرب ملعب الكشافة طالبونا بعدم المرور، كان هناك مرور فقط للسيارات التي هم يوافقون على مرورها ، وأبرزت الهوية الصحفية الخاصة بي، وشتمني احد الواقفين من عناصر الصحوة وأيضا احد منتسبي الجيش العراقي وتوجه عدد من المنتسبين وقاموا بضربي وأنا داخل السيارة عندما حاولت أن افتح باب السيارة ، بعدها فتحت باب السيارة وانهالوا عليه بالضرب والدفع وكان هناك ستة إلى سبعة أشخاص حولي لم أكن اعرف مع من كنت أتحدث".

وندد مرصد الحريات الصحفية بحادث الاعتداء وحذر نائب رئيس المرصد هادي جلو مرعي في حديث مع "راديو سوا" من مغبة استمرار حوادث الاعتداء على الإعلاميين من قبل الجهات الرسمية، موضحا بقوله:

"اليوم هذا الاعتداء على الدكتور حيدر القطبي يمثل انتهاك صريح لحرية الصحافة وحرية العمل الصحفي واستهتار للقيم الإعلامية ويبعث على القلق بان الحريات الصحفية في العراق ليست بمأمن وأنها مهددة تماما".

وطالب مرعي بإجراء تحقيق في حادث الاعتداء الذي تعرض له الزميل القطبي، قائلا: "هذا الأمر مخجل للغاية ويتطلب وقفة حازمة من خلال فتح تحقيق بالموضوع لوقف الاستهتار الذي يقتات عليه بعض العراقيين في بعض الأجهزة التنفيذية وبعض الصحوات التي تعمل في بعض مناطق بغداد".

إلى ذلك دعا رئيس لجنة الثقافة والإعلام البرلمانية النائب مفيد الجزائري إلى تشريع قانون لمحاسبة مرتكبي مثل هذه الاعتداءات التي أكد بأنها مدانة وغير منطقية، مشيرا إلى احتمال تضمين مشروع قانون حماية الصحفيين فقرات لمحاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات:

"نحن نستنكر هذا الأمر بشكل عام وهو يرتبط بإصدار قانون لا يتعلق بالحماية الصحفية بحد ذاته وإنما بتفعيل قوانين نافذة تتعلق بمختلف أنواع الجنايات وأيضا بانجاز مشروع قانون لتنظيم العمل الإعلامي، بالنسبة لقانون عمل الصحفيين سنتداول أمره في ندوة نعقدها في مجلس النواب خلال الشهر الحالي وسنرى ماذا يمكن أن نضمنه أن كان من الممكن أن يتضمن أي مواد تتعلق بالحماية من أمثال هذه الاعتداءات".

وسبق للعديد من الإعلاميين أن تعرضوا لاعتداءات مماثلة وفي مناطق مختلفة من البلد، وكان لمراسلي "راديو سوا" في بغداد وبابل والكوت والبصرة نصيب في تلك الاعتداءات في وقت ما يزال فيه قانون حماية الصحفيين في أروقة مجلس الوزراء بانتظار عرضه على البرلمان لإقراره.

مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي ومزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟