تتواصل في لبنان مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة في الوقت الذي يجري فيه وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير لقاءات مع عدد من السياسيين اللبنانيين في بيروت بمن فيهم وفد من حزب الله.

وأكد كوشنير بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري اليوم الجمعة أنه ليس من شأن فرنسا التدخل في تشكيل الحكومة اللبنانية. وأشار كوشنير إلى أن حل الصعوبات التي تعترض تشكيل الحكومة اللبنانية يبدأ من الداخل، معتبرا ألا علاقة لسوريا أو لفرنسا بهذا الموضوع.

وعبّر كوشنير عن أمله بأن تشكل الحكومة قريبا، وقال إن ذلك قد يستغرق أسابيع، ولكن في جميع الأحوال، لا يعود إلى فرنسا أن تتدخل في تشكيل هذه الحكومة.

وحول دور دمشق في هذا الإطار قال كوشنير إنه لا يظن أن لسوريا علاقة بتسهيل مهمة تشكيل الحكومة، فهذه المهمة هي داخلية على عاتق الحريري وهو يقرر ماذا سيفعل في هذا الإطار.

وأشار كوشنير إلى أن ثمة حركة لقاءات وانفتاح تجري في سوريا وهذه الحركة انتشرت في المنطقة وسنرى نتائجها لاحقا، موضحا انه لم يسمع أي اعتراض على الانتخابات.

وأضاف في السياق نفسه: هناك بعض التوجه الذي يدل على انفتاح في سوريا وفي كل المنطقة.

وأشار كوشنير إلى أنه يعرف أنه ما زال هناك مشاكل بين لبنان وسوريا، تتعلق بالحدود وأمور أخرى، ولكن عليهما حل هذه المشاكل ولا مانع من مساعدة فرنسا في حال تطلب الأمر ذلك.

وكان كوشنير قد أكد لدى وصوله إلى بيروت أن هدف زيارته لقاء المسؤولين السياسيين وبينهم ممثلون عن حزب الله، مشيدا في الوقت نفسه بالتقدم الحاصل في العلاقات بين سوريا وعدد من الدول.

مشاورات الحريري

ويعكف رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، منذ أكثر من عشرة أيام على تشكيل حكومة جديدة.

للمزيد حول مشاورات الحريري في رسالة مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟