فرقت شرطة مكافحة الشغب الصينية احتجاجا صغيرا نظمه اليوغور بعد صلاة الجمعة في حي بمدينة أورومتشي التي تقطنها غالبية من اليوغور المسلمين وألقت القبض على خمسة أو ستة أشخاص واقتادتهم مرفوعي الأيدي طبقا لما ذكرته وكالة انباء رويترز.

وقد تجمع عدة مئات بالقرب من المسجد الأبيض بينما انتشر مئات من شرطة مكافحة الشغب المسلحين ببنادق نصف الية وسدت عربات مصفحة تابعة للشرطة الطرق حول المسجد.

وكان الاحتجاج أول مؤشر على التوترات بعد أحداث الشغب الدموية في المدينة المقسمة عرقيا.

ترحيل الصحفيين الأجانب

من ناحية أخرى، طلبت السلطات الصينية الخميس في كاشغار، ثاني مدن شينغيانغ، من الصحافيين، ومن ضمنهم صحافيو وكالة الصحافة الفرنسية، مغادرة كاشغار "حفاظا على سلامتهم".

وقال الصحافي والمصور شان لي الذي يعمل مع وكالة الصحافة الفرنسية والمسؤول عن العلاقات الصحافية مع السلطات المحلية "ينبغي على كافة الصحافيين المغادرة حفاظا على سلامتهم".

وقد وصلت مجموعة صغيرة من الصحافيين الذين يعملون مع وكالات أجنبية مؤخرا إلى كاشغار المدينة القديمة الواقعة على طريق الحرير والعاصمة الثقافية والدينية لاقليم شينغيانغ، والتي تقع على بعد نحو 1000 كلم إلى الجنوب الغربي من اورومتشي عاصمة شينغيانغ.

وقد وقعت اضطرابات محدودة في كاشغار التي مازال الاويغوريون يشكلون غالبية فيها بعد أن تحولوا أقلية في اورومتشي.

وتم نقل صحافيي وكالة الصحافة الفرنسية إلى الفندق حيث انتظروا قرار السلطات المحلية بالمغادرة.

وكانت وفود صحافية أجنبية قد تقاطرت على اورومتشي الاثنين غداة اندلاع أعمال العنف واستقبلت بحفاوة غير معتادة.

وقالت زعيمة المنفيين الاويغوريين ربيعة قدير إن لديها معلومات غير مؤكدة عن اتساع نطاق أعمال العنف التي بدأت الأحد في أورومتشي إلى كاشغار موقعة 100 قتيل. وقد دأبت الصين على ترحيل الصحافيين من المناطق الحساسة كما حدث مؤخرا في التيبت وسيتشوان "جنوب غرب".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟