اعتبر رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي عوزي أراد أنه لا يوجد قيادة فلسطينية أو نظام فلسطيني متماسك، وقال إن ما يراه أن الفلسطينيين مجموعة مشرذمة من القوى والفصائل.

وقال أراد في مقابلة مع صحيفة هآرتس نشرت مقتطفات منها في عددها الخميس، إنه يشكك فيما إذا كانت الحكومة ذات الانتماءات اليمينية لديها شريك مفاوضات فلسطيني يمكن أن يجلب السلام.

ولم يستبعد المسؤول الإسرائيلي إقامة دولة فلسطينية في السنوات القليلة القادمة لكنه أكد على صعوبة التوصل إلى سلام حقيقي.

أما فيما يتعلق بالعلاقات مع واشنطن فاعتبر أراد أنه عندما يعلن الرئيس أوباما أنه ملتزم بأمن إسرائيل فإنه يقول الحقيقة، مؤكدا أنه ملتزم بذلك بكل ما للكلمة من معنى.

وكان نتانياهو قد أعلن انه مستعد لأن يجتمع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ونقلت وكالة رويترز عن نبيل أبو ردينة المتحدث باسم عباس قوله إن تصريحات أراد تشكل عقبة إسرائيلية أخرى في مسار السلام.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟