وصف بونو المغني الإيرلندي والناشط في مجال مكافحة الفقر زيارة الرئيس أوباما لغانا بأنها لقاء بين الوجه الجديد لأميركا والوجه الجديد لأفريقيا.

وكتب بونو في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز اليوم الجمعة، قبل ساعات من وصول الرئيس أوباما إلى غانا في أول زيارة يقوم بها لأفريقيا منذ توليه منصبه، انه أول رئيس أميركي من أصل أفريقي يقوم بزيارة تغلب عليها المشاعر لأفريقيا.

وقال بونو إن خيار أوباما لغانا بدلا من كينيا مسقط رأس والده كان صريحا تماما فيما يتعلق بالسبب، وأشار إلى أنه على الرغم من جمال كينيا الذي لا يوصف وتغلبها مؤخرا على البعوض المسبب للملاريا لا يزال الفساد والاضطرابات السياسية التي تعاني منها البلاد يتصدران عناوين الأخبار التي نطالعها في الغرب عن أفريقيا.

وأكد بونو أن غانا تغلبت على هذه الأمور، وقال: بهدوء واعتدال ولكن بشجاعة تعمل غانا على إعادة رسم ملامح قارة.

وأضاف: الوجه الجديد لأميركا يلتقي الوجه الجديد لأفريقيا.

وأكد بونو أنه لم يطلع على الخطاب الذي سيلقيه الرئيس أوباما في غانا إلا أنه من الواضح أنه سيركز ليس فقط على المشاكل التي تعاني منها القارة الأفريقية بل أيضا على الفرص المتاحة أمام هذه القارة.

يذكر أن بونو هو نجم فريق U2 الذي ينظم حملات منذ فترة طويلة ضد الفقر ومرض الايدز في أفريقيا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟