قال مدير بلدية العمارة علي حسون إن هناك عجزا ماليا اثر بشكل كبير على الاستمرار في تنفيذ المشاريع الخدمية في المحافظة، مطالبا في الوقت ذاته الحكومة المركزية بدعم المحافظة بميزانية تكميلية.

وأوضح حسون في حديث مع مراسل "راديو سوا": "وجود عجز مالي حاليا في تنفيذ المشاريع في المحافظة، المشاريع تحتاج إلى مبالغ إضافية وموازنة تكميلية  لاستكمال المشاريع ونحن ندعو الحكومة المركزية إلى دعم المحافظة بالمبالغ اللازمة  لإكمال المشاريع".

وأشار حسون إلى أن المشاريع التي يجري العمل بها في الوقت الحاضر تعتبر أعمالا تكميلية ضمن موازنة العام الماضي:

"المشاريع الموجودة حاليا تعتبر أعمالا تكميلية للموازنة السابقة  وأيضا في حال استمرارها فإن الأموال لا تكفي لتغطية استمرار المشاريع الأخرى وخصوصا المشاريع الإستراتيجية ومنها الطرق المجسرة".

يشار إلى أن موازنة محافظة ميسان لعام 2009  بلغت 94 مليار دينار يقابل ذلك مديونية المحافظة للإيفاء بمبالغ مشاريع العام الماضي ما جعلها تعاني عجزا ماليا.

مراسل "راديو سوا" في العمارة سيف موسى ومزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟