أفادت تقارير صحافية أميركية اليوم الجمعة أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية CIA ليون بانيتا قد طلب إجراء تحقيق داخلي في الوكالة للوقوف على حقيقة الاتهامات الموجهة من أعضاء في الكونغرس بتعمد تضليل المشرعين وذلك في وقت أقر فيه مسؤول بالوكالة بأن CIA لم تبلغ الكونغرس بأحد البرامج التي تم تنفيذها بعد هجمات سبتمبر/أيلول عام 2001.

وقالت مجلة نيوزويك إن بانيتا أصدر أوامره بإجراء تحقيق داخلي في طريقة تعامل الوكالة مع البرنامج السري الذي تسبب في نزاع عاصف بين CIA والأعضاء الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب.

ووصفت المجلة ذلك الإجراء بأنه "اعتراف واضح من جانب الوكالة بأنه كان ينبغي عليها الكشف عن معلومات سرية حول برنامج تم تطبيقه عقب هجمات سبتمبر/أيلول عام 2001".

وقالت إن الوكالة والنواب على حد سواء رفضوا الكشف عن تفاصيل البرنامج السري إلا أن الجانبين أكدا أنه غير متصل باستخدام CIA لأساليب الاستجواب المثيرة للجدل بحق المشتبهين بالإرهاب.

برنامج سري

ومن ناحيتها أكدت صحيفة واشنطن تايمز أن CIA أخفت بالفعل برنامجا قامت بتبنيه عقب هجمات سبتمبر/أيلول عام 2001.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول استخباراتي لم تسمه القول إن الوكالة لم تبلغ الكونغرس ببرنامج قامت بتطويره ردا على هجمات سبتمبر/أيلول وحافظت على سريته حتى قام بانيتا بإبلاغ المشرعين به في شهر يونيو/حزيران الماضي.

وأضاف أنه عندما علم بانيتا بهذا البرنامج قام بإبلاغ الكونغرس به في أول جلسة عقدتها لجنة الرقابة على الاستخبارات مشيرا إلى أن بانيتا طلب في الوقت ذاته من أحد ضباط الوكالة النظر في البدائل المتاحة لتحسين موقف CIA أمام الكونغرس.

ومن ناحيته نفى جورج ليتل المتحدث باسم وكالة الاستخبارات المركزية أن يكون بانيتا قد أبلغ الكونغرس بأن الوكالة قامت بتضليل الأعضاء.

وقال ليتل إن "الوكالة ورئيسها يؤمنان بأهمية إطلاع الكونغرس على كافة التفاصيل بشكل دوري".

وكان سبعة من الأعضاء الديموقراطيين في مجلس النواب قد طالبوا بانيتا في خطاب بعثوا به إليه في 26 يونيو/حزيران الماضي بالكشف عن الحقائق كاملة وتحديد المواقف التي تعمد فيها مسؤولون في الوكالة تضليل الكونغرس.

وطالب الخطاب، الذي نشرت العضو الديموقراطية في الكونغرس آنا ايشو محتواه على موقعها الإلكتروني، بانيتا بإبلاغ جميع أعضاء الكونغرس بما ذكره في شهادة له مؤخرا حول قيام مسؤولي الوكالة بإخفاء أشياء مهمة عن جميع أعضاء الكونغرس وتضليل النواب لعدة سنوات بدءا من عام 2001 وحتى الأسبوع الحالي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟