قال يحيى عيد محجوب القيادي في الحزب الإسلامي العراقي وعضو مجلس محافظة نينوى إن الهجمات الأخيرة التي شهدتها المحافظة كانت تهدف إلى زرع الفتنة الطائفية والقومية بين أبنائها، متهما جهات لم يسمها بالوقوف وراء تلك الهجمات.

وأضاف محجوب لـ"راديو سوا": "نعتقد أن هناك أجندات سياسية ذات أبعاد انتخابية تهدف لزرع الفتنة الطائفية والقومية هي مستفيدة من هذه الأعمال الإجرامية التي بالتأكيد تنفذ بيد عصابات مأجورة لإعادة العراق إلى مستنقع الصراع الداخلي، القصد منها هو إثارة الفتنة ونحن نقول إن العراق سيبقى واحدا موحدا لن نقبل بتجزئته كما لن نقبل بتجزئة محافظة نينوى".

ودعا محجوب إلى تشكيل قوة عسكرية من أبناء المحافظة، محملا الأجهزة الأمنية مسؤولية الأحداث الأخيرة:

"نقول إن الحل الجذري لمحافظة نينوى ليس بجلب قوات من شمال أو جنوب العراق، الذي يحل المشكلة الأمنية في نينوى هو تشكيل فرقة عسكرية من أبناء المحافظة خاصة وأن أغلبهم كانوا يعملون سابقا في أجهزة الجيش والشرطة ويمتلكون خبرات ومهارات جيدة والأجهزة الأمنية في محافظة نينوى هنا تقصير حاصل منها في قضية حفظ الأمن ونعتقد أنها بحاجة إلى متابعة من قبل الحكومة العراقية".

وأكد محجوب أن الاحتقان السياسي الذي تشهده المحافظة من شأنه أن يخلق أرضية مناسبة لعودة العنف، قائلا:
"لا شك أن الخلافات السياسية الحاصلة من شأنها أن تزيد الاضطراب في المحافظة في جميع الأصعدة والجانب الأمني أحدها وتخلق أجواء ملائمة تساعد على نمو العمل الإجرامي في وقت نحن نبحث فيه عن الاستقرار السياسي الذي هو بالتأكيد سيؤدي إلى استقرار في الوضع الأمني والاقتصادي والاجتماعي في المحافظة".

ودعا محجوب الأطراف السياسية المختلفة في المحافظة إلى الابتعاد عن المصالح السياسية والحزبية والعمل معا من أجل مصلحة المحافظة والمواطن الموصلي.

وكانت محافظة نينوى قد شهدت على مدى اليومين الماضيين هجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة خلفت عشرات القتلى والجرحى.

مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟