أكد مسؤولون في مجال الصحة العامة في الولايات المتحدة أن التجارب على لقاح مضاد لإنفلونزا الخنازير يمكن أن تبدأ بحلول أغسطس/ آب وأن يصبح اللقاح جاهزا للتوزيع في أكتوبر/ تشرين الأول في الولايات المتحدة.

وأعرب أنتوني فوشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض، خلال لقاء ضم مسؤولين معنيين بوضع إستراتيجية لمكافحة فيروس H1N1 عقد بالقرب من العاصمة الأميركية واشنطن، عن الأمل بتجربة اللقاح بداية أغسطس/ آب.

وأعلنت وزيرة الصحة الأميركية كاثلين سيبيليوس أن اللقاح يمكن أن يوزع على مستوى واسع بحلول منتصف أكتوبر/ تشرين الأول.

وأضافت سيبيليوس أن الحكومة الفدرالية ستشرف على توزيع اللقاح إلى الولايات الخمسين لإعطائه للسكان الأكثر عرضة وخصوصا الصغار. وتعمل شركات عبر العالم على وضع لقاح للإنفلونزا الجديدة.

وفي فرنسا، يتوقع أن تنجز المفاوضات التي تجريها الحكومة مع عدة مختبرات خلال الأيام المقبلة بشأن اللقاح الذي سيمول صندوق الضمان الصحي نصف تكلفته.

وتفيد منظمة الصحة العالمية أن مئة ألف شخص أصيبوا بالفيروس في 137 بلدا وأن الفيروس أدى إلى وفاة 440 شخصا منذ ظهوره نهاية ابريل/ نيسان.

والولايات المتحدة هي الأكثر تأثرا بالمرض حيث سجلت 170 وفاة، ثم المكسيك التي سجلت فيها 121 وفاة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟