قتل شخصان وأصيب 18 آخرون عندما فجر انتحاري حزامه الناسف في موكب زفاف في قضاء المسيب شمالي مدينة الحلة.

وذكر مراسل "راديو سوا" أن الانفجار أسفر عن إصابة عدد من المنازل بأضرار بليغة، إضافة إلى تضرر سيارات كانت مركونة في المنطقة.

وقال مصدر رسمي إن موكب الزفاف يعود لضابط في إحدى الأجهزة الأمنية، وإن الضابط لم يصب بأذى لأنه كان داخل المنزل لحظة وقوع التفجير الانتحاري.

من ناحية أخرى، عثرت دورية للشرطة صباح اليوم الأربعاء على جثة مجهولة الهوية ومصابة بطلقات نارية، كانت طافية على سطح فرع نهر الفرات الذي يمر من مدينة الحلة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الحلة حسين العباسي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟