نقلت صحيفة هآرتس عن مصدر في الحكومة الإسرائيلية قوله إن السلطة الفلسطينية ترفض التعاون الاقتصادي مع إسرائيل خشية أن يؤدي ذلك إلى توقف مفاوضات السلام.

وأشارت الصحيفة إلى إن مصدرا إسرائيليا سياسيا قال إن جميع الاتصالات بشأن المسائل الاقتصادية مع المسؤولين الفلسطينيين يقوم بها توني بلير ممثل اللجنة الرباعية بسبب رفض الجانب الفلسطيني التواصل مع إسرائيل.

وأوضح المصدر أن الفلسطينيين يخشون من أنه في حال حصل التعاون الاقتصادي فإن إسرائيل ستكون قادرة على تجنب المسار السياسي.

وجاء هذا في الوقت الذي قررت فيه اللجنة الوزارية برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تقديم مزيد من التسهيلات الاقتصادية للفلسطينيين بما في ذلك الموافقة على تسهيل عمليات إقامة مناطق صناعية داخلية في بعض المدن في الضفة الغربية.

وقالت هآرتس إنه على الرغم من مرور 100 يوم على تشكيل نتانياهو لحكومته الائتلافية إلا انه لا يوجد أي تقدم عملي في المشاريع الاقتصادية.

واعتبرت أن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى رفض كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية التعاون مع نتانياهو ونائبه سيلفان شالوم، الذي كلف مهمة عرض مبادرة التعاون الاقتصادي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟