عزا محافظ البصرة شلتاغ عبود تفاقم أزمة الكهرباء إلى وجود مشاكل عديدة في شبكات نقل الطاقة الكهربائية وعدم قدرة الحكومة العراقية على معالجتها.

وأضاف عبود أن الحكومة تسعى لتنفيذ مشاريع أخرى جديدة من شأنها تحسين قطاع الكهرباء داخل البلد.

وأشار محافظ البصرة خلال مؤتمر صحفي عقده في ديوان المحافظة إلى أن الخط الإيراني الذي تم إنشاؤه مطلع العام الماضي وتوقف عن العمل بعد أسابيع قليلة فقط، تم تشغيله مجددا ويقوم حاليا برفد بعض مناطق الأقضية والنواحي بـ240 ميغاواط.

وانتقد محافظ البصرة المواطنين الذين يقومون بالتجاوز على شبكات الكهرباء، وتوعد بالقضاء على هذه الظاهرة التي قال إنها أدت إلى عرقلة تنفيذ آلية القطع المبرمج التي تقضي بقطع الكهرباء لمدة أربع ساعات مقابل كل ساعتين من توفرها.

يذكر أن المواطنين في محافظة البصرة يعانون بشدة جراء تدهور قطاع الكهرباء في ظل ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي دفع الكثير منهم إلى اقتناء مولدات منزلية ومراوح يدوية مصنوعة من سعف النخيل في محاولة للتخفيف من معاناتهم.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟