اتفق زعماء الدول الغنية والنامية المجتمعون اليوم الخميس في مدينة لاكويلا الإيطالية على عدم إدخال تغييرات على أسعار عملاتهم الوطنية للسعي لتقليص تكلفة صادراتهم الخارجية لكسب مزايا تنافسية على حساب دول أخرى كما تجاهلوا مناقشة مقترح استبدال الدولار الأميركي بعملة أخرى يتم استخدامها في الاحتياطيات النقدية الدولية.

وذكر مشروع البيان الختامي الذي صدر تحت عنوان "تحقيق الأجندة الدولية" أن دول مجموعة الثمانية والدول النامية الست اتفقت على "تجنب اتخاذ قرارات بتعويم العملات الوطنية لأغراض تنافسية فضلا عن تحقيق الاستقرار والإدارة السليمة للنظام المالي الدولي".

ويأتي هذا الاتفاق في ظل اعتقاد سائد بأن قيام عدد من دول العالم باتخاذ إجراءات فردية لحماية مصالحها عبر تعويم عملاتها الوطنية كان أحد الأسباب التي أدت إلى استمرار حالة الكساد التي ضربت العالم في ثلاثينيات القرن الماضي لفترة طويلة.

وكانت بريطانيا قد تعرضت لانتقادات شديدة بسبب عدم اتخاذ إجراءات خلال الشهور الماضية لكبح التراجع الحاد في قيمة الجنيه الإسترليني أمام اليورو مما منح الصادرات البريطانية ميزة تنافسية على حساب نظيرتها الأوروبية.

تجاهل الدولار

وتجاهلت القمة مطالب سابقة باعتماد عملة جديدة لتحل محل الدولار الأميركي في النظام النقدي الدولي.

وكانت الصين وروسيا والهند قد طالبت عدة مرات بضرورة إحداث تغييرات طويلة المدى في النظام النقدي الدولي واعتماد عملة جديدة لتحل محل الدولار الأميركي كعملة للاحتياطيات النقدية الدولية وذلك في حال تراجع الدولار وانخفاض قيمة الاستثمارات بالدولار لتلك الدول.

ويقول الاقتصاديون إن تراجع قيمة الدولار سوف يكون أمرا سيئا للنمو الاقتصادي العالمي حيث أنه سيتسبب في شيوع حالة من الشك والريبة في الأسواق المالية وسوف يزيد من أسعار السلع ويحد من قدرة الولايات المتحدة التي تشكل أكبر اقتصاد في العالم على الوفاء بالتزاماتها مما سيدفع المستثمرين إلى تجنب شراء الدولار أو أذون الخزانة الحكومية.

يذكر أن اجتماعات قمة لاكويلا تضم ممثلي الدول الصناعية الثماني الكبرى المؤلفة من كندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وروسيا والولايات المتحدة فضلا عن ممثلي عدد من الدول النامية هي البرازيل والصين والهند والمكسيك وجنوب أفريقيا ومصر.

وتركز الدول الثماني الكبرى في اجتماعاتها مع قادة الدول النامية على عدد من الملفات الاقتصادية والبيئية وذلك بعد أن كانت قد ناقشت يوم أمس الأربعاء عددا من التطورات السياسية في ملفات إيران وكوريا الشمالية والشرق الأوسط .

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟