يتجه فن السيرك في لبنان إلى التطور، مع تقديم فرقة محلية جميع أعضائها لبنانيون، عروضها المسرحية الأولى، فيما يتوقع إطلاق مدرسة لتعليم هذا الفن وتدريب المهتمين به بعد بضعة أشهر.

وبينما اعتاد الأطفال اللبنانيون حضور عروض السيرك المستوردة، قدمت فرقة "سيرك لبنان" في الأسبوع الأول من يوليو/تموز الحالي ثلاثة عروض في بيروت.

وضم العرض الذي قدمته الفرقة 15 فقرة على مدى ساعة، تشمل العاب خفة وسحر ونفث النار ولوحات بهلوانية وسواها.


وتعتمد عروض الفرقة حاليا على المهارات الجسدية والرقص والخدع البصرية والحيوانات الوهمية والسحر ويتوقع أن يتم استخدام الحيوانات الحقيقية في عروض الفرقة السنة المقبلة.

والفرقة لبنانية مئة في المئة اذ تضم 25 لاعبا جميعهم لبنانيون، كبيرهم في الـ24 وصغيرهم في الـ10 من عمره.

ويتدرب القسم الأكبر من أعضاء فرقة "سيرك لبنان" في روسيا وأوكرانيا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟