قتل 12 من المشتبه في أنهم مسلحون متشددون في غارات شنتها مقاتلات باكستانية جنوب وزيرستان.

ودكت الطائرات الحربية أماكن يشتبه في أنها مخابئ لطالبان في أربع قرى باكستانية بالقرب من الحدود الأفغانية.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من مقتل أكثر من 45 في هجمات صاروخية أميركية في المنطقة نفسها التي يتحصن بها الزعيم الطالباني بيت الله محسود.

وتتهم الحكومة الباكستانية محسود بأنه وراء أكثر من 90 بالمئة من الهجمات الانتحارية في باكستان في السنوات الماضية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟