قالت شبكة CNN الإخبارية اليوم الخميس إن ما بين 2000 إلى 3000 متظاهر إيراني اشتبكوا مع قوات الشرطة الإيرانية في ميدان الثورة في قلب العاصمة طهران وذلك خلال مسيرات لإحياء الذكرى العاشرة لمظاهرات الطلاب التي حدثت في مثل هذا اليوم عام 1999.

ونسبت الشبكة إلى شهود عيان قولهم إن المروحيات الإيرانية حلقت في سماء المكان بينما اصطدمت قوات الشرطة مع المتظاهرين في خمس مناطق متفرقة إلا أنه لم يرد أنباء عن الخسائر التي خلفتها هذه الصادمات.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الشرطة الإيرانية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات من الأشخاص الذين تظاهروا في جوار جامعة طهران.

ونقلت الوكالة عن شهود قولهم إن مئات من الأشخاص توافدوا من نقاط عدة إلى الجامعة. وكانت السلطات الإيرانية قد حذرت من أنها ستتعامل بقسوة مع أي مظاهرات تخرج في الذكرى العاشرة للاضطرابات الطلابية.

وأكد محافظ طهران مرتضى تمادون أنه لم يتم منح الإذن بأي مظاهرات أو مسيرات.

وقال شهود إن منشورات وزعت في بعض الميادين بالعاصمة تدعو المواطنين لإحياء ذكرى احتجاج الطلبة الذي قمعته السلطات بالعنف منذ 10 أعوام.

يشار إلى أنه كل عام، تنظم مجموعات من الطلاب احتفالات في ذكرى هذه الاحتجاجات التي كانت بدأت بعدما هاجم أشخاص في لباس مدني مساكن الطلاب في طهران.

وتأتي هذه المناسبة في وقت تتعافى فيه العاصمة من اضطرابات شهدتها بعد فوز محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي.

ونقلت صحيفة "سرماية" عن رئيس الكتلة الإصلاحية التي تشكل أقلية في البرلمان محمد رضا طابش أن نحو 500 شخص لا يزالون معتقلين.

وقال طابش نقلا عن المدعي العام الإيراني قربنالي دوري نجفبادي إنه تم اعتقال 2500 شخص إثر الأحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أنه تم الإفراج عن نحو 2000 ولا يزال 500 مسجونين.

من جهته، أعلن نائب مدعي طهران محمود سلاركيا أن الذين لا يزالون معتقلين هم فقط الأشخاص المتهمون بالتحرك ضد الأمن القومي أو بتدمير ممتلكات عامة، وفق الصحيفة نفسها.

في هذا الإطار، تم أمس الأربعاء اعتقال المحامي الإيراني محمد علي داخاه القريب من الحائزة جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي، وفق ما أفاد قريبون منها اليوم الخميس.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟