قال الرئيس باراك أوباما إن القوى الاقتصادية الكبرى في العالم بدأت بداية جيدة في مسألة التغير المناخي، داعيا الدول المتقدمة إلى بذل مجهود أكبر لمكافحة الاحتباس الحراري، والاقتصاديات الناشئة إلى الانضمام لهذا المجهود.

وأكد أوباما في تصريحات خلال اجتماعات مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في مدينة لاكويلا اليوم الخميس أن ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماعات تاريخي ومهم.

وقال "البداية جيدة، إلا أنني أول الأشخاص الذين يقرون بأن إحراز التقدم في هذه المسألة لن يكون سهلا. ينبغي علينا أن نحارب أي شعور بالتقليل من أهمية الموضوع."

وأشار أوباما إلى ضرورة أن تقود الدول النامية الجهود المبذولة للحد من التغير المناخي، مشددا على أن المسألة تتطلب تعاونا من كافة الأطراف.

إلا أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اعتبر أن نتائج قمة مجموعة الثماني غير كافية على صعيد التغير المناخي.

هذا وقد واصل قادة مجموعة الدول الصناعية الكبرى مباحثاتهم مع رؤساء الدول الاقتصادية الخمس الناشئة بالإضافة إلى مصر وذلك في اليوم الثاني لقمة مجموعة الدول الثماني.

وتمحورت المباحثات اليوم الخميس حول قضية المناخ وسط آمال بالتوصل إلى اتفاقية دولية جديدة للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

خفض الانبعاثات هدف لن يتحقق

وقد أعلن المسؤول البرازيلي عن المفاوضات المتعلقة بالمناخ لويس ألبيرتو مشادو اليوم الخميس أن هدف خفض الانبعاثات الملوثة للدول الصناعية بـ80 بالمئة في 2050 لن يتحقق في غياب هدف آخر يطبق في 2020.

وصرح مشادو للصحافيين على هامش قمة مجموعة الثماني زائد مجموعة الخمس زائد واحد بين الدول الصناعية والناشئة أنه لا يمكن الاكتفاء بهدف واحد على المدى البعيد.

وكانت الدول الصناعية الكبرى الثماني قد قررت أمس الأربعاء خفض الانبعاثات العالمية بـ50 بالمئة والدول الصناعية بـ80 بالمئة على الأقل بحلول 2050 مقارنة مع مستويات العام 1990.

تصلب روسي

وقد كان لافتا تبني روسيا مواقف متصلبة حول عدد من الملفات وفي مقدمها المناخ.

فقد قال أركادي ديوركوفيتش كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس ديمتري ميدفيديف للصحافيين "بالنسبة إلينا، فإن رقم الـ80 بالمئة غير مقبول وعلى الأرجح لا يمكن تحقيقه."

وأضاف "لن نضحي بالنمو الاقتصادي لمجرد خفض الانبعاثات الملوثة."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟