وجه برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في بيان صدر في صنعاء الثلاثاء نداء لجمع تبرعات لمكافحة المجاعة وسوء التغذية التي يعاني منها اكثر من مليون و600 ألف شخص في اليمن.

وأوضح البرنامج أن تكاليف انشطته في اليمن في عام 2009 ستبلغ 55 مليون دولار وحتى الساعة ينقصه منها 23 مليون دولار.

وبحسب البيان فقد أكد جيان كارلو شيري ممثل البرنامج في اليمن أن عدم استقرار أسعار المواد الغذائية والمحروقات مضافا اليها النزاعات والكوارث الطبيعية خلال السنوات الفائتة جعلت يمنيا واحدا من أصل ثلاثة يعاني من مجاعة مزمنة.

واليمن بلد ذو تركيبة عشائرية في شبه الجزيرة العربية ويعتبر من بين أفقر دول العالم، وأشار البرنامج إلى أن الوضع الغذائي للسكان تفاقم بسبب النزاع الدائر في الشمال بين المتمردين الزيديين والحكومة المركزية والذي أدى إلى نزوح الكثير من المدنيين، بالاضافة إلى الفيضانات التي تعرضت لها البلاد خلال الأشهر الماضية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟