أعلن حاكم ولاية نورستان الواقعة في شمال شرق أفغانستان جمال الدين بدر أن ثمانية من عناصر الشرطة الأفغانية و21 من متمردي حركة طالبان قتلوا الثلاثاء في معارك دارت على الحدود بين أفغانستان وباكستان، طبقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأشار بدر إلى أن 14 متمردا قتلوا بصاروخ أصاب آلية كانوا على متنها.

وأوضح الحاكم أن المتمردين عبروا الحدود وأن قرويين أفغانا انضموا إلى الشرطة في مطاردتهم، مؤكدا أن المعارك استمرت عدة ساعات.

ونورستان هي ولاية جبلية حدودية نائية مع باكستان وتشهد منذ أشهر مواجهات متكررة بين قوات الأمن الأفغانية ومقاتلي حركة طالبان الناشطين بشدة في هذه المنطقة.

وتتهم كابول الناشطين المتشددين المتمركزين على الطرف الآخر من الحدود بإذكاء التمرد الذي تقوده حركة طالبان في أفغانستان التي كانت تحكم هذا البلد بين 1996 و2001.

وينتشر في أفغانستان حوالي 90 ألف جندي أجنبي يؤازرون الحكومة المركزية في قتال حركة طالبان.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي وفاة جندي من قوات التحالف التي يقودها في أفغانستان، الثلاثاء متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار قنبلة في غرب البلاد مما يرفع إلى 11 عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في أفغانستان في غضون الساعات الـ24 الأخيرة.

وقال الجيش في بيان له إن جنديا من التحالف الأميركي توفي متأثرا بجروحه بعد أن أصيب بانفجار عبوة يدوية الصنع لدى مرور قافلته في غرب أفغانستان الاثنين.

مما يذكر أن غالبية الجنود الذين يقاتلون في صفوف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان هم أميركيون.

ومنذ مطلع عام 2009 قتل في أفغانستان أكثر من 170 جنديا أجنبيا مقابل 294 في عام 2008 بأكمله، بحسب موقع آيكاغولتيز الالكتروني المستقل.

ويعتبر جنوب أفغانستان معقلا رئيسيا للتمرد الذي تقوده حركة طالبان، وتنفذ القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان "ايساف" عمليات عسكرية واسعة النطاق حاليا فيه، في محاولة منها لإرساء الأمن في المناطق المضطربة تمهيدا للانتخابات الرئاسية والمحلية المقررة في 20 أغسطس/آب القادم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟