أعلن خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الفلسطيني أن مسؤولين أمنيين مصريين التقوا حركة حماس في دمشق الثلاثاء لتذليل العقبات أمام جولة الحوار المقررة في 25 يوليو/تموز الجاري في القاهرة.

وصرح عبد المجيد لوكالة الصحافة الفرنسية بأن اللواء محمد إبراهيم معاون مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان ومدير مكتبه أحمد عبد الخالق التقيا مسؤولين من حركة حماس وسيلتقون مسؤولين من حركة الجهاد في المساء.

وأضاف عبد المجيد أن الموفدين المصريين سيلتقيان غدا الأربعاء عددا من قادة الفصائل الفلسطينية الأخرى الموجودة في دمشق.

وأكد عبد المجيد أن المباحثات تتناول "ملفات المعتقلين السياسيين من حماس وفصائل أخرى لدى السلطة الفلسطينية، وملف القوى الأمنية المشتركة في غزة وموضوع تشكيل اللجنة الفلسطينية العليا لتنفيذ الاتفاق وموضوع الانتخابات الفلسطينية التي ستجرى في مطلع يناير/كانون الثاني 2010.

وقال عبد المجيد إن المباحثات تشمل التطرق مع حماس لقضية الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليت والأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل.

وأضاف أنه من المنتظر أن يلتقي الموفدان المصريان نظراءهم السوريين من أجل طلب مساعدة سوريا في بذل الجهود لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وقال إن زيارة الموفدين المصرين تأتي بعد اتصالات حثيثة وزيارة موفد سعودي إلى دمشق عدة مرات من أجل تقريب وجهات النظر بين سوريا ومصر ومنها الموضوع الفلسطيني.

وقد أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء قرارا بإطلاق سراح 40 معتقلا من عناصر حماس من سجون السلطة في الضفة الغربية. وأوضح مسؤول فلسطيني أن ذلك يأتي في إطار إنهاء ملف المعتقلين بين حركتي فتح وحماس".

وأشار المصدر ذاته إلى أن السلطة الفلسطينية أفرجت خلال الأيام الماضية عن 185 معتقلا من عناصر حركة حماس في سجون السلطة بالضفة.

وأضاف أن الجهود متواصلة برعاية مصر لإنهاء هذا الملف.

وكانت الجولة السادسة من الحوار بين حركتي فتح وحماس قد انتهت في 30 يونيو/حزيران في القاهرة بعد أن اتفق الجانبان على عقد جولة أخيرة للحوار من 25 إلى 28 يوليو/تموز المقبل.

وشهدت الجولة السادسة من الحوار خلافات حادة خصوصا حول ملف المعتقلين من حركة حماس لدى السلطة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟